صفحات

الخميس، 7 نوفمبر 2013

بنغـــــــــــــــــــــــاااازي

*(على طاري نقل جلسات المؤتمرلمدينة -بنغازي-،هناك من يدعي أنه إعلامي والحقدقدجحظ عينية،يذكرإغتيال البوسيفي ويتساءل كيف تنقل جلسات المؤتمر لبنغازي ؟!!!!!وبعض الاجهزة الأمنية الأخرى!!!!!!؟؟؟.

عندك حق تسأل إذا كنت إنسان عفوي طبعا...
والله بنغاااازي أم الثورةوشرارتها،وقلب ليبيا النابض، تستاهل أن نضحي نضحيامن أجلها ، فكل مايحدث فيها على يدي الخونةوالعملاء لن ولن تنقص من قيمتها وقدرها،ستظل **ب،ن،غ،ا،ز،ي**،ولن يكون لها بديل بالمطلق في الأولوية والأحقيةالتي يجب أن تحضى بهان كما طبع على جبينها فبراير ستظل عرين الوطن وبؤرة الثورة وأسودها، لابديل عن بنغازي بالمطلق مع احترامي لكل مدن ليبيا بنغازي لها خصوصيةذات طابع سحري فريد في قلوب الليبين،قلما تجدها في مدن ليبية اخرى،مدينة غير قابلة لاللنسخ ولاالقص ،،ولصق...بنغازي بحاجة أن نردلها إعتبارها،وأن ننصفها،ونجودعليها بأعزمانملك من حب وتضحيات،حقا والله إنها *بنغازي* وستبقى بثياب الثورةوحليها التي ارتدها يوم عرسها الفبرايري المجيد،فلن تقف في طريقهانظرات الأشباح خفافيش الليل،فلاهناك أفضلية على بنغازي حين يطرح إسمها على الطاولة،مدينة سحرت العالم،بتمردها،وحنوهاوبسالتها، وكرمها،وطيبتها..)**،.
قال:الشاعر زكريا اللبيب عن بنغازى
انا نعرفك فى الحزن ... لو واتاك ..
ماهو عزا ... لو ما يطول عزاك
أنا نعرفك فى الحزن ... لو واتاك !!
أنا نعرفك موجوعة
و من كل فرحة تحضرك ممنوعة ..
وبين قنبلة فى اكبادنا مسموعة
وبين غافلين اليوم ع اللى جاك !!
وبين من يريدك خاضعة لى طوعه
و فتان ماشى فى الجنازة معاك !
سياسة رخيصة بدمنا مصنوعة
و ياما قبل ,, ما سيّسُو بضناك !
عزانا وطن ,, نفس العزى و دموعه
عزانا عزى واحد عزانا عزاك ..
اليوم ليبيا بيك كلها مفجوعة
على عيون بنغازى تموت فداك
و تبكى عليك طرابلس موجوعة
و ما فى قلب إلا خفق يا لاك ....
أنا نعرفك يا نايضة مفزوعة
ع الظلم .. ليش الظلم ما يخطاك
ليش المكايد نارها مولوعة
و خنجر غدر مسموم ديمة وراك
و ليش النفوس التافهة المخدوعة
باعووك فيهم من يقول معاك !!
و امتى الضماير فى بلادى توعا ؟
وامتى الفرح يشعل شمع سلواك ؟
اليوم فى المواجع خاشة موسوعة
مش عارفين الستر كيف معاك !!
مات القلب ما يندروش ضلوعه
وآخر نبض ضلعه بكاك بكاك !!
انا نعرفك فى الحزن نعرف نوعه
أنا نعرفك فى الحزن ...... لو واتاك
ــــــــــــــــــ
تحيــــــاتي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق