صفحات

السبت، 9 أغسطس 2014

ﻋﻤﺮ ﺇﺷﻜﺎﻝ ﺭﻓﺾ ﺇﻗﺤﺎﻡ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﻗﺒﻴﻠﺘﻪ ﻓﻲ ﺣﺮﺏ ﻣﺠﻬﻮﻟﺔ ﺍﻟﻤﺼﻴﺮ، ﻭﺃﻛﺪ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﻟﺔ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺗﻜﺮﺍﺭﺍً ﻟﺴﻴﻨﺎﺭﻳﻮ ﻓﺸﻞ ﻗﻮﺍﺕ ﺣﻔﺘﺮ

ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ــ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺍﻏﺘﺎﻟﺖ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ
ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﻋﻤﺮ ﺇﺷﻜﺎﻝ؟
9 ﺃﻏﺴﻄﺲ 2014
ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﺍﻟﺘﺴﺎﺅﻻﺕ ﺗُﺜﺎﺭ ﺣﻮﻝ ﻣﻘﺘﻞ ﻋﻤﺮ
ﺇﺷﻜﺎﻝ، ﺍﺑﻦ ﻋﻢ ﺍﻟﺪﻳﻜﺘﺎﺗﻮﺭ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻣﻌﻤﺮ
ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ، ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ.
ﻓﻔﻲ ﺃﻭﺍﺧﺮ ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ/ ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻷﻭﻝ 2011 ،
ﺃﻋﻠﻦ ﺛﻮﺍﺭ ﻣﻦ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻰ
ﻋﻤﺮ ﺇﺷﻜﺎﻝ، ﻭﻫﻮ ﻛﺎﻥ ﺃﺣﺪ ﺃﺑﺮﺯ ﺭﻣﻮﺯ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ
ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ، ﻭﺗﻢ ﺳﺠﻨﻪ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ ﺷﺮﻗﻲ
ﻟﻴﺒﻴﺎ. ﺇﻻ ﺃﻥ ﺇﺷﻜﺎﻝ ﺗﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺮﺏ ﻣﻦ
ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ، ﺃﻭ ﺗﻢ ﺗﻬﺮﻳﺒﻪ ﺑﺤﺴﺐ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺎﺕ
ﺍﻟﻤﻨﺘﺸﺮﺓ ﻓﻲ ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ، ﻣﻐﺎﺩﺭﺍً ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺇﻟﻰ
ﻭﺟﻬﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﻌﻠﻮﻣﺔ ﻭﻗﺘﻬﺎ. ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ
ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺃﻋﻠﻨﺖ ﻻﺣﻘﺎً ﻣﻘﺘﻞ ﻋﻤﺮ ﺇﺷﻜﺎﻝ
ﻭﺭﻓﻴﻘﻪ ﺳﺎﻟﻢ ﺇﺷﻜﺎﻝ، ﺇﺛﺮ ﺇﻃﻼﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻋﻠﻰ
ﺳﻴﺎﺭﺗﻬﻤﺎ ﻗﺒﻞ ﻳﻮﻣﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻖ "ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﻦ "
ﺑﺎﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ، ﻣﻦ ﻗِﺒﻞ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ
"ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺨﻄﺄ ﺑﻌﺪ ﺍﻻﺷﺘﺒﺎﻩ ﻓﻴﻬﻤﺎ " ﺑﺤﺴﺐ
ﺗﻮﺿﻴﺢ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺣﻴﻨﻬﺎ.
ﻟﻜﻦ ﺭﻭﺍﻳﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻇﻬﺮﺕ ﻟﺘﻌﺎﺭﺽ ﻣﺎ ﺍﺩﻋﺘﻪ
ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺣﻮﻝ ﻣﻘﺘﻞ ﺇﺷﻜﺎﻝ، ﻭﻗﺎﻟﺖ
ﺇﻥ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﺎً ﺿﻢ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ،
ﻭﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻴﺔ، ﻭﺃﺣﺪ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﻣﺠﻠﺲ
ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺳﺘﺔ ﺿﺒﺎﻁ
ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺘﺎﺋﺐ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪ ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ
ﻣﻦ ﻗﺒﻴﻠﺔ ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ، ﻭﻃﺮﺣﺖ ﺧﻼﻟﻪ
ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺇﺷﻜﺎﻝ، ﻓﻜﺮﺓ
ﺗﺠﻤﻴﻊ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﻋﻤﻮﻣﺘﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺬﺍﺫﻓﺔ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﻳﻦ
ﻓﻲ ﺩﻭﻝ ﻋﺪﺓ، ﻛﺘﻮﻧﺲ ﻭﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻭﺍﻟﻤﻐﺮﺏ،
ﻭﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺒﺎﻟﻎ ﻋﺪﺩﻫﻢ
ﺃﻟﻔﻲ ﺷﺨﺺ، ﻫﺎﺭﺑﻴﻦ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﺷﺘﺮﺍﻛﻬﻢ ﻓﻲ
ﻗﻤﻊ ﺛﻮﺭﺓ ﺍﻟﺴﺎﺑﻊ ﻋﺸﺮ ﻣﻦ ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ/ﺷﺒﺎﻁ
2011 ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ، ﻭﺗﺴﻠﻴﺤﻬﻢ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺠﻴﺶ
ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺑﺘﻤﻮﻳﻞ ﺇﻣﺎﺭﺍﺗﻲ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ
ﺍﻟﻤﻬﺮﺑﺔ ﻟﺪﻯ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ.
ﻭﺃﺿﺎﻑ ﻣﺼﺪﺭ ﻣﻄﻠﻊ ﻟـ "ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ " ،
ﺭﻓﺾ ﺍﻟﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺍﺳﻤﻪ، ﺃﻥ ﺍﻟﺨﻄﺔ ﻛﺎﻧﺖ
ﺗﻘﻀﻲ ﺑﺘﺠﻤﻴﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ
ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ــ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ ﻭﺗﺄﻣﻴﻦ ﺩﺧﻮﻟﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺗﺼﻞ
ﺇﻟﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ، ﻭﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﻌﺪ
ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺟﻴﻮﺏ ﺍﻟﺘﻄﺮﻑ ﻓﻴﻬﺎ، ﺣﺴﺐ
ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ.
ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ
ﻗﻮﺍﺕ ﺃﺧﺮﻯ ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﻮﺍﺀ
ﺍﻟﻤﺘﻘﺎﻋﺪ ﺧﻠﻴﻔﺔ ﺣﻔﺘﺮ،
ﺳﺘﻄﺒﻖ ﺍﻟﺨﻨﺎﻕ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ
ﻏﺮﺏ ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ ﻭﺷﺮﻗﻬﺎ ﺣﺘﻰ
ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﺍﺩﻱ
ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻋﻠﻰ ﺣﺪﻭﺩ ﻣﺪﻳﻨﺔ
ﺳﺮﺕ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ، ﻭﺇﻋﻼﻥ ﺇﻗﻠﻴﻢ ﺑﺮﻗﺔ ﻣﺴﺘﻘﻼً ﻋﻦ
ﺑﺎﻗﻲ ﺍﻟﺘﺮﺍﺏ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ .
ﺇﻻ ﺃﻥ ﻋﻤﺮ ﺇﺷﻜﺎﻝ، ﺑﺤﺴﺐ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ﻧﻔﺴﻪ،
ﺭﻓﺾ ﺧﻼﻝ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﻭﺑﺸﻜﻞ ﻗﺎﻃﻊ ﺇﻗﺤﺎﻡ ﺃﺑﻨﺎﺀ
ﻗﺒﻴﻠﺘﻪ ﺍﻟﻘﺬﺍﺫﻓﺔ ﻓﻲ ﺣﺮﺏ ﻣﺠﻬﻮﻟﺔ ﺍﻟﻤﺼﻴﺮ،
ﻣﺆﻛﺪﺍً ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﻟﺔ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺗﻜﺮﺍﺭﺍً
ﻟﺴﻴﻨﺎﺭﻳﻮ ﻓﺸﻞ ﻗﻮﺍﺕ ﺣﻔﺘﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ
ﻋﻠﻰ ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ .
ﻭﺗﻤﺴﻚ ﺇﺷﻜﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﺑﻤﻮﻗﻔﻪ، ﻣﺸﻴﺮﺍً
ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻗﺒﻴﻠﺘﻪ ﺧﺴﺮﺕ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺃﺛﻨﺎﺀ
ﺣﺮﺑﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﻣﻌﻤﺮ ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ، ﻭﺃﻧﻪ ﻟﻦ
ﻳﻮﺍﻓﻖ ﻋﻠﻰ ﺇﻗﺤﺎﻣﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﺮﺏ ﺳﻤّﺎﻫﺎ ﺧﺎﺳﺮﺓ
ﺑﻜﻞ ﺍﻟﻤﻌﺎﻳﻴﺮ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﻄﻴﺎﺕ ﻋﻠﻰ
ﺍﻷﺭﺽ. ﻭﺃﻛﺪ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ﺃﻧﻪ ﺑﻌﺪ ﺍﻧﺘﻬﺎﺀ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ،
ﺻﺪﺭﺕ ﺃﻭﺍﻣﺮ ﻋﻠﻴﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ، ﻟﻢ
ﻳﺤﺪﺩ ﻫﻮﻳﺘﻬﺎ، ﺑﻀﺮﻭﺭﺓ ﺍﻏﺘﻴﺎﻝ ﻋﻤﺮ ﺇﺷﻜﺎﻝ
ﺗﺤﺴﺒﺎً ﻟﻮﻗﻮﻓﻪ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﺨﻄﻂ
ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺗﻲ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ــ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻲ.
ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺣﻮﻝ ﻣﻘﺘﻞ
ﺇﺷﻜﺎﻝ " ﺿﻌﻴﻔﺔ ﻭﻏﻴﺮ ﻗﺎﺑﻠﺔ ﻟﻠﺘﺼﺪﻳﻖ " ، ﻣﺆﻛﺪﺍً
ﺃﻥ ﻋﻤﺮ ﺇﺷﻜﺎﻝ ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﺘﺎﺯ
ﺑﻮﺍﺑﺔ ﺃﻣﻨﻴﺔ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﻋﻨﺪﻫﺎ، ﻭﻟﻴﺴﺖ
ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺒﺮﺭﺍﺕ ﻟﻌﺪﻡ ﺍﻣﺘﺜﺎﻟﻪ ﻟﺒﻮﺍﺑﺔ ﺃﻣﻨﻴﺔ
ﻣﺼﺮﻳﺔ، ﺑﺤﺴﺐ ﺭﻭﺍﻳﺔ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق