الاثنين، 18 نوفمبر 2013

لابد ولابد ولابد من ليبيا ..وإن طاااااااال النضال Must must must be Libya .. The long struggle


**الحل الوحيد الذي أراه من وجهة نظري لعجز الكتائب المجرمة الخارجة عن القانون والشرعية إن صح التعبير هو:منح مزايا قويةمغرية لكل رئاسة الأركان  ولعناصره ولكل من ينضم لها ..وللقضاء على الجريمة والمجرمين أيضا تغيييييييييير ملابس وسيارت الجيش وتوحيدها بزي يصعب تقليده ..ومنحهم صلاحيات في إستخدام القوة ،والحصانة أيضا.
فالثائر الحقيقي الذي يريد لليبيا الخير..ويخاف على ليبيا صح يساعد في بنائها،ينظم للجيش،حتى ولو في طالح في الجيش تقطع غليه طريق الخراب وحتى التفكير في العودة لــ لادولة الدكتاتور...فالثائر الحقيقي يحسبها صـــــــح
فالخاسر الوحيدالوطن وأنتم.معا.فأنتم صمام الأمان لليبيا وشعبها الجريـــح..
فالفرصة لاتزال مواتية للأحرار والشرفاء من الثوار البواسل،انظم بلا شروط لاجل الوطن تنااااازل..تنازل كما تنازل الشرفاء الأحرار وأبطالنا البواسل على أرواحهم لأجل من بالله ؟وهل الروح رخيــصة؟هانت عليهم في سبيل الله أولا وليبيا ثانيا، كما يشاع ويقال روائح الإنقلاب تفووووح فلاتستهر ولاتتساهل في كل مايقال لديك كتائب بلغ تعدادالكتيبة الواحدةفيها ككتيبة القعقاع بـ 10،000،ولم تنظم للجيش بالمطلق ....النيةالسيئةواااضحة.
أتقو الله في ليبيا لازلت أقول الفرصة مواتية الفرصة مواتية...الفرصة مواتية
تواضعــــــــــــوا ...تنــــــــــازلو..من أجـــل ليبيـــا، وشهدائها الأبرارفقــــطـــ
دم الشهــــداء مايمشيش هباء..
ولابدمن ليبيــــا وإن طــــال النضــــال..
قال:الملك الصالح موحد ليبيا الراحل إدريس السنوسي -رحمه الله-
لا تدعوا للفتن مجالا ولا لليأس فى قلوبكم مكانا وتناسوا الاحقاد.
وقال الملك الصالح موحد ليبيافي إحدى خطابته:
فأوصيكم جميعا بتفوى الله ومراعاة وجهه في السر والعلن، وأحثكم على مضاعفة الجهد وبذل المزيد من العمل حتى نوفر لبلادنا الأزدهار والرخاء والرفاهية ، ونعيش جميعا في ظل الوحدة أمة قوية في خلقها عزيزة في شخصيتها متينة في بنلئها نظيفة في سمعتها. أن الوحدة تلقي على كواهلنا مسئوليات جساما وتضع نصب أعيننا واجبات كثيرة، فعلينا أن نكون جديرين بها ونحافظ عليها كما نحافظ على إستقلاننا ونحوطها بالرعاية والحدب. ونغذيها بمشاعر المحبة والوطنية حتى تستمر في طريق النمو والأكتمال. فالوحدة ليست غاية في ذاتها وإنما هي وسيلة ألى عمل الخير وطريق إلى أفاق الأصلاح والفلاح. وواجبنا أن نأخذ منها القاعدة الصالحة للأنطلاق نحو الأهداف العليا. ومصباح النور الذي ينير موقع خطواتنا في طرق العمل الدؤؤب والسعي المجدي والثعاون المثمر المفيد. إن كل مواطن مسئول عن حماية الوحدة وفرض هذه المسئولية. أن شعار الوحدة يجمع تحت لوائه الخفاق كل السواعد العاملة والهمم المتوتبة والكفاءات الخلاقة. وتشمل كل بقعة تستظل بسماء الوطن العزيز، ويستمتع كل مواطن بخيراتها العميمة ويعيش في كنفها عيشة الطمأمينة والسعادة والأستقرار، وابلغ شكر للنعمة صيانتها. وأسمى مراتب الخلق أن يحب المرء لأخيه ما يحب لنفسه "وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الأثم والعدوان" وفقنا الله جميعا ألى ما يحبه ويرضاه. والهمنا الرشد والصواب وجعل وحتنا فاتحة عهد سعيد يفيض خيرة ويزيد نفعه وتعم بركاته . ونبدأ مرحلة تنشط فيها العزائم وتقوى الأرادات، إنه تعالى أقرب مسئول يجيب دعوة الداعي إذا دعاه، ومنه الهداية والتوفيق , اليه الملجأ والمصير. فهو نعم المولى ونعم النصير". والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
تحــــــــــــــــــــياتي

0 التعليقات:

إرسال تعليق