بالأحرى لامناص من الإحتماء بالله أولا،وبالثوار الشرفااااء ثانيا..
أين الثوار؟!ومن هم الثوار؟!!
أسئلةساذجة مطبوخة،ومعدة إعدادا جيدا من قبل من ؟!حتى يتسائل من هم الثوار؟..
أليس بنا عقول تميزالغث من السمين؟
أم بتنا ننكر ونتنكرلدور الأبطال؟
وهل من المعقول معادتهم وتسخير كافة وسائل الإعلام المأجورة لتشويههم،ومحاربتهم من أجل مناصرة جهة ما محسوبةعلى الجيش والشرطة؟!
مطلقا لاننكروجود الشرفاءوالمخلصين من الجيش والشرطة،لكن الثغرات والخلافات والتشتت واضح،داخل المؤسسة العسكرية التي لم يتم تنقيتهاوتصفيتهاعلى الوجه الصحيح، وبالصورة المطلوبة،التي تليق بليبيا الحرةليبيا17 فبراير،
أكبر دليل على وجود الأخطاء،ووضوحها هو ماحدث في الأيام الماضية من اختطاف شباب صغير السن ملتزم بدينه مستواهم ثانوي،من قبل أفراد الصاعقةوداخل معسكر الصاعقة،من أجل مبادلتهم بجنود خطفو من قبل جهة أخرى محسوبة على الثوار،ولم يكتفوا بالإعتقال فحسب بل مارسوا عليهم التعذيب،!!!
إذاكيف نثق في أولئك،من يسمونهم أبطالا، في حمياتنا شعباووطنا؟!،كيف يمكنناأن نمنحهم الثقة الكاملة قبل أن نختبرعقولهم وأجسادهم، ونتأكدخلوها من السموم،وكل مايذهب عقولهم ويربك تصرفاتهم التي أضرت بعضهم البعض،قبل أن يضروا هم بالشعب،وإلقاءكل مااقترفته أيديهم من جرائم في حالات غير طبيعيةعلى الثوار؟!!!، بصراحة بت أتخوف خوفا شديدامن العودة للمربع الأول،الذي ثرنا عليه من أجل الكرامة والحرية، في الوقت الذي كنا نرى فيه العزة وهما والكرامة أمنية!!!
بات كل سلوك مشين لايمثل الأخلاق ولا الإنسانية في شيئ،من قتل وإرهاب،وسرقة،وسطو،وخطف يتم ربطه بالثوار،وتسميتهم بمسميات قذافيه في منتهى القذارة،تعرفنامن خلالها على من يقود هذه الحملات.ولماذا؟!
لأن الثوار لهم ثقلهم،ووزنهم وهم من حسم الثورةلصالحنا نحن كشعب،فكيف لايخشى منهم، وهم يمتلكون جرءةمطلقة-مع الإحترام-لم يمتلكها إلاالقلة القليلة جدا جدا من رجال الجيش والشرطة،فعلى سبيل المثال السيدالملازم:(طارق الخراز)الذي نطق بالحق بعد دهرامن الصمت، مشتكيا لله أولاوللشعب ثانيا،من الطابور الخامس الدخيل على أروقةفبراير،الذي يعبث فسادا في بنغازي.
بالتأكيدمن تربى في مدرسة القذافي وفكره الأخضر من الصعب يستوعب الثورةويتحمل الصدمات،ضاع منه كل ماهو زائد ويزايد به على الشعب إبان عهد سبتمبر،منصب،مال،قيادة، مكانة، حتى العيون التي كان يجحظ بهاوالأيدي التي يبطش بها،إخترقتهارصاصات فبراير،فالرضوخ والإستسلام والرضى بالقليل بعد قوة وعنفوان صعبة بالنسبة لهم،والإنضمام للثورة عند بعض منهم كان شكليا فقط،أما عقائديا وفكريا لايزالون يدينون بالكتاب الأخضر،فيضطرون بعد مرور كل هذا الوقت البحث عن المجدوالقمة،بأي وسيلة كانت ولو بإزهاق الأرواح وسفك الدماء،
فكل من انظم شكلياإرتدعن الثورةالمجيدة التي خيبت ظنهم بجني المصالح، والحصول على المناصب،تحت غطاء الحقوق والمطالب وحب الوطن،تحت غطاء مظاهرات -نريدجيش وشرطة-يحبكون المكائد،ويديرون الدسائس،ويدبرون للإنتقام،غرف عمليات محكمة، كتلك التي قادت إنقلاب 69،بل من قادة إنقلاب الأمس هم بذاتهم ببزاتهم وعقولهم الخضراء نفسها،يحاولون إعادةالكرةمن جديداليوم وفي عصر فبراير..
عصر ليبيا الحرة!!!!.. لإستبدالنابعصرالجماهير!!!،
وبكل تأكيدولا أشك مطلقا بأنهم يتلقون دعماخارجيا كبيرا،وتمويلا منقطع النظير،ولا يسوارني شك يوماأنهم هم المسؤولون عن الإغتيالات،تصفيات ممنهجة مرتبة ترتيبا جيدا لتفريغ الساحة.
فإن الدعوات للتخلص من كتائب الثوار،ومطاردتهم بإستخدام كافة الوسائل ،ونصب الكمائن لماذا؟!
لأنهم يرون في الثوار حجر عثرة وعقبة في تحقيق مشاريعهم وحلمهم البائس بالإنقلاب،ومطامعهم في الإستيلاء على السلطة،
مانبحث عنه-نحن كشعب -جيش بنكهةفبرايرفقط، يحضن الجميع يكفكف دموع الليبين..ينسيهم ماضي الشؤم والأحزان..ويضمد جراحهم الغائرة التي تقيحت طيلت 42 عاما،لانريدأن نكرر سيناريوالإستبداد، نبحث عن جيش قوي،خلاق،في صف الشعب فقط. لاينتمي إلي أي جهة سياسية ما..أو السير خلف أشخاص،أو يغرر بهم بالمال والجاه،نبحث فقط عن جيش إنتماءه وولاءه لله ثم للوطن.. أي جيوش تدخل في معمعة السياسةوتجاذباتهايحكم عليها بالفسادمن جميع النواحي...فتضيع الشعوب ونقول على الأوطان السلام الله الله في ليبيا وشعبها ياشرفاءالجيش والشرطةوياثوارناالأشاوس،
سوف توقفون يوما على كل ماارتكب فيحق هذا الوطن من جرائم، وما سفكت من دماء،وتمزقت فيها بنغازي،سيأتي يوم العدالةوالقانون، ستحاكمون بكافة الشرائع السماوية والوضعية، ويقال عنكم ،وقفوهم إنهم مسؤولون،،
فلن يرضى عاقل المساس بالثورةوالثوار وتشويههم،فإن أهل النخوة والمرؤة،من بني وطني،لايرضون وئد ثورة فبراير،فمستعدون للدفاع عنها،والموت في سبيل حمايتها،بأغلى مايملكون،من:الازلام،وأصحاب السوابق،وكل متسلق لم يفلح في تحقيق مراده وارتد عن ثورة فبراير..والباحث عن منفس ليطل علينابرأسه .يصطادهنا وهناك يمنة ويسرى. ، ليس بعد التَّثاؤب إلا التمطِّي والانتِعاش،فتفريغ البلاد وبنغازي خاصة من الثوار ليس في صالح بنغازي لازلناااااا في مخاااااض عسير،والأعين تتربص بنا،فختاما أقول(الثورة هي مصدر القانون وممثلوها ينبغي أن يتولو القيادة).هذا ما أقرته المحكمة العلياإبان الثورة الكوبية،فلماذا لاتحضى ثورةالسابع عشرمن فبراير بهكذا تشريف وتكليف.
فلنضع أيدينا على الجرح ونداويه بحسن الظن !
------------------------
تحياتي
أين الثوار؟!ومن هم الثوار؟!!
أسئلةساذجة مطبوخة،ومعدة إعدادا جيدا من قبل من ؟!حتى يتسائل من هم الثوار؟..
أليس بنا عقول تميزالغث من السمين؟
أم بتنا ننكر ونتنكرلدور الأبطال؟
وهل من المعقول معادتهم وتسخير كافة وسائل الإعلام المأجورة لتشويههم،ومحاربتهم من أجل مناصرة جهة ما محسوبةعلى الجيش والشرطة؟!
مطلقا لاننكروجود الشرفاءوالمخلصين من الجيش والشرطة،لكن الثغرات والخلافات والتشتت واضح،داخل المؤسسة العسكرية التي لم يتم تنقيتهاوتصفيتهاعلى الوجه الصحيح، وبالصورة المطلوبة،التي تليق بليبيا الحرةليبيا17 فبراير،
أكبر دليل على وجود الأخطاء،ووضوحها هو ماحدث في الأيام الماضية من اختطاف شباب صغير السن ملتزم بدينه مستواهم ثانوي،من قبل أفراد الصاعقةوداخل معسكر الصاعقة،من أجل مبادلتهم بجنود خطفو من قبل جهة أخرى محسوبة على الثوار،ولم يكتفوا بالإعتقال فحسب بل مارسوا عليهم التعذيب،!!!
إذاكيف نثق في أولئك،من يسمونهم أبطالا، في حمياتنا شعباووطنا؟!،كيف يمكنناأن نمنحهم الثقة الكاملة قبل أن نختبرعقولهم وأجسادهم، ونتأكدخلوها من السموم،وكل مايذهب عقولهم ويربك تصرفاتهم التي أضرت بعضهم البعض،قبل أن يضروا هم بالشعب،وإلقاءكل مااقترفته أيديهم من جرائم في حالات غير طبيعيةعلى الثوار؟!!!، بصراحة بت أتخوف خوفا شديدامن العودة للمربع الأول،الذي ثرنا عليه من أجل الكرامة والحرية، في الوقت الذي كنا نرى فيه العزة وهما والكرامة أمنية!!!
بات كل سلوك مشين لايمثل الأخلاق ولا الإنسانية في شيئ،من قتل وإرهاب،وسرقة،وسطو،وخطف يتم ربطه بالثوار،وتسميتهم بمسميات قذافيه في منتهى القذارة،تعرفنامن خلالها على من يقود هذه الحملات.ولماذا؟!
لأن الثوار لهم ثقلهم،ووزنهم وهم من حسم الثورةلصالحنا نحن كشعب،فكيف لايخشى منهم، وهم يمتلكون جرءةمطلقة-مع الإحترام-لم يمتلكها إلاالقلة القليلة جدا جدا من رجال الجيش والشرطة،فعلى سبيل المثال السيدالملازم:(طارق الخراز)الذي نطق بالحق بعد دهرامن الصمت، مشتكيا لله أولاوللشعب ثانيا،من الطابور الخامس الدخيل على أروقةفبراير،الذي يعبث فسادا في بنغازي.
بالتأكيدمن تربى في مدرسة القذافي وفكره الأخضر من الصعب يستوعب الثورةويتحمل الصدمات،ضاع منه كل ماهو زائد ويزايد به على الشعب إبان عهد سبتمبر،منصب،مال،قيادة، مكانة، حتى العيون التي كان يجحظ بهاوالأيدي التي يبطش بها،إخترقتهارصاصات فبراير،فالرضوخ والإستسلام والرضى بالقليل بعد قوة وعنفوان صعبة بالنسبة لهم،والإنضمام للثورة عند بعض منهم كان شكليا فقط،أما عقائديا وفكريا لايزالون يدينون بالكتاب الأخضر،فيضطرون بعد مرور كل هذا الوقت البحث عن المجدوالقمة،بأي وسيلة كانت ولو بإزهاق الأرواح وسفك الدماء،
فكل من انظم شكلياإرتدعن الثورةالمجيدة التي خيبت ظنهم بجني المصالح، والحصول على المناصب،تحت غطاء الحقوق والمطالب وحب الوطن،تحت غطاء مظاهرات -نريدجيش وشرطة-يحبكون المكائد،ويديرون الدسائس،ويدبرون للإنتقام،غرف عمليات محكمة، كتلك التي قادت إنقلاب 69،بل من قادة إنقلاب الأمس هم بذاتهم ببزاتهم وعقولهم الخضراء نفسها،يحاولون إعادةالكرةمن جديداليوم وفي عصر فبراير..
عصر ليبيا الحرة!!!!.. لإستبدالنابعصرالجماهير!!!،
وبكل تأكيدولا أشك مطلقا بأنهم يتلقون دعماخارجيا كبيرا،وتمويلا منقطع النظير،ولا يسوارني شك يوماأنهم هم المسؤولون عن الإغتيالات،تصفيات ممنهجة مرتبة ترتيبا جيدا لتفريغ الساحة.
فإن الدعوات للتخلص من كتائب الثوار،ومطاردتهم بإستخدام كافة الوسائل ،ونصب الكمائن لماذا؟!
لأنهم يرون في الثوار حجر عثرة وعقبة في تحقيق مشاريعهم وحلمهم البائس بالإنقلاب،ومطامعهم في الإستيلاء على السلطة،
مانبحث عنه-نحن كشعب -جيش بنكهةفبرايرفقط، يحضن الجميع يكفكف دموع الليبين..ينسيهم ماضي الشؤم والأحزان..ويضمد جراحهم الغائرة التي تقيحت طيلت 42 عاما،لانريدأن نكرر سيناريوالإستبداد، نبحث عن جيش قوي،خلاق،في صف الشعب فقط. لاينتمي إلي أي جهة سياسية ما..أو السير خلف أشخاص،أو يغرر بهم بالمال والجاه،نبحث فقط عن جيش إنتماءه وولاءه لله ثم للوطن.. أي جيوش تدخل في معمعة السياسةوتجاذباتهايحكم عليها بالفسادمن جميع النواحي...فتضيع الشعوب ونقول على الأوطان السلام الله الله في ليبيا وشعبها ياشرفاءالجيش والشرطةوياثوارناالأشاوس،
سوف توقفون يوما على كل ماارتكب فيحق هذا الوطن من جرائم، وما سفكت من دماء،وتمزقت فيها بنغازي،سيأتي يوم العدالةوالقانون، ستحاكمون بكافة الشرائع السماوية والوضعية، ويقال عنكم ،وقفوهم إنهم مسؤولون،،
فلن يرضى عاقل المساس بالثورةوالثوار وتشويههم،فإن أهل النخوة والمرؤة،من بني وطني،لايرضون وئد ثورة فبراير،فمستعدون للدفاع عنها،والموت في سبيل حمايتها،بأغلى مايملكون،من:الازلام،وأصحاب السوابق،وكل متسلق لم يفلح في تحقيق مراده وارتد عن ثورة فبراير..والباحث عن منفس ليطل علينابرأسه .يصطادهنا وهناك يمنة ويسرى. ، ليس بعد التَّثاؤب إلا التمطِّي والانتِعاش،فتفريغ البلاد وبنغازي خاصة من الثوار ليس في صالح بنغازي لازلناااااا في مخاااااض عسير،والأعين تتربص بنا،فختاما أقول(الثورة هي مصدر القانون وممثلوها ينبغي أن يتولو القيادة).هذا ما أقرته المحكمة العلياإبان الثورة الكوبية،فلماذا لاتحضى ثورةالسابع عشرمن فبراير بهكذا تشريف وتكليف.
فلنضع أيدينا على الجرح ونداويه بحسن الظن !
------------------------
تحياتي






0 التعليقات:
إرسال تعليق