الاثنين، 30 يونيو 2014

قتلة لايشبعون قتلا ...ولايرفقون بأنفسهم

أرفقوا بأنفسكم أيها المجرمون ..القتلة!!!..أشبعتموها اغتيالات...لاهم لكم سوى ليتعالى وطننابالصرخات والآهات...والأنات..لتكثروا فينا الوجع وليعم الألم في جنباته...على ماذا تجبروننا بالضبط؟!!...للإستسلام ولنترحم على أيام العذابات؟!!..كلا وألف كلا لن يكون...!!! إغتال ألف مرة وأكثر لن تقتل فينا حب الثورة وروح الوطن...إغتال حتى المليون فهناك رجال باقون ومنارات شامخة متقدة ومشتعلة...إغتال كيف شئت كما وكيفا هل بقتلهم إنتقمت؟! شفيت غليلك؟!! هل صرت بطلا بالقاتل مجهولا?!!!...وأنت أجهل الجاهلين فإنك عندالله معلوما ..أهديتهم الشهادة على أطباق من ذهب...نحسبهم عند الله شهداء في دار بهانورالهدى متألقا.:.بهدي البصائرمن جميع جهاتها.والروضةالفيحاء يعبق نشرها.:. من جنة الفردوس عن نفحاتها.والحجرة الغراء بين ستورها.:.أسنى من الأقمارفي هالاتها. وأنت ماذا أهديت لنفسك ؟!!جهنم وبئس المصير...كم نفس حاملها على عنقك سوف تلاقيك عندمليك مقتدر...لوتظن أيها المجرم أن هناك حسابا وعقابا ونارا تلتهب لاتبقي ولاتذر لواحة للبشر عليها تسعة عشر..ماااااا كنت تجرأت على جرح و إيذاء نفس بشرية واحدة ..أنعم بحياتك وانبسظ بقتل وفناء الغير من دنيا رخيصة فانية لتحوش الأكثرمن الأموال ولتعتلي الكثير من المناصب ...لافرار ولاهروب من عقاب الله فالغرور والجبروت والظلم والطغيان أعماك عن نهايتك كيف تكون..وعندمن تكون.. تعاليت على رب الكون..رب الأرباب...رب كل شيئ ومليكه.. أعددت لنفسك نهاية سوداء وحساب عسير..نهايتها(ناروقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاض شداد لايعصون الله ما أمرهم ويفعلون مايؤمرون)..عذاب دائم لاراحة ولانوم ولاقرار.. من عذاب إلي عذاب..تسودفيه الوجوه...وتعمى فيه الأبصار.. وتقسم فيه الظهور..وتكسرفيه العظام ...فأين المفر إذا؟!!... عجباوتبا لأقوام يظنون أنهم يبنون (سعادتهم) على قتل الآخرين..

0 التعليقات:

إرسال تعليق